صُنع لأجل من يُبقون العالم يعمل
جدولة تطبيق ذكي لجدولة المناوبات برسالة بسيطة: أن نعيد لأصحاب المناوبات وقتهم — بدءًا من جدول المناوبات.
وُلدت جدولة من معاناة الجداول في القطاع الصحي
بدأت جدولة من مشكلة يعرفها كل عامل في القطاع الصحي حق المعرفة: جدول المناوبات. رأينا الممرضين والأطباء والفنيين — أشخاصًا يبذلون أكثر من واجبهم لأجل مرضاهم كل يوم — يقضون ساعات راحتهم الثمينة في فكّ تعقيدات الجداول وملاحقة التبديلات والقلق من جدول الأسبوع القادم قبل أن ينتهي الجدول الحالي.
بدا لنا ذلك مقلوبًا: من يعطون في عملهم أكثر من غيرهم كانوا يخسرون حياتهم خارجه بسبب أعباء الجدولة. فقررنا بناء حلٍّ أفضل: تناوبات عادلة تُنشأ في دقائق، وتعارضات تُكتشف قبل وقوعها، وجدول يراه الفريق كله لحظة نشره.
لم يكن الهدف يومًا مجرد جداول أكثر ترتيبًا، بل أن نعيد للعاملين في الرعاية الصحية أمسياتهم وعطلاتهم وراحة البال للاستمتاع بها فعلًا — دون قلق دائم من الجدول القادم.
من أجنحة المستشفيات إلى كل مناوبة في كل مكان
مع نمو جدولة، سمعنا القصة نفسها من خارج القطاع الصحي: مدير مطعم يعيد بناء خطة الأسبوع في منتصف الليل، ومشرف أمن يتعامل مع غيابات اللحظة الأخيرة. التجزئة والضيافة والتصنيع والخدمات اللوجستية — قطاعات مختلفة، والصداع ذاته.
لذلك وسّعنا جدولة لتناسب كل مهني يقوم عمله على المناوبات. واليوم، المحرك الذكي نفسه الذي يخفف الضغط عن جناح المستشفى يبني جداول عادلة خالية من التعارضات لفرق المناوبات في أي قطاع — في دقائق لا أيام.
المبادئ وراء كل جدول
وقتك ملكك
الجدول الجيد يحمي حياتك خارج العمل ولا يلتهمها. تخطط جدولة وفق تفضيلاتك وإجازاتك وراحتك — لتضع خططك وتلتزم بها.
العدالة في التصميم
الليالي وعطلات نهاية الأسبوع والورديات غير المحببة توزَّع بالتساوي عبر الخوارزمية — لا حسب من يرفع صوته أكثر. الجميع يرى أن الجدول عادل، لأنه كذلك فعلًا.
لا مزيد من التخمين
مصدر واحد للحقيقة للفريق كله. انشر الجدول مرة واحدة، وسيعرف الجميع فورًا أين يجب أن يكونوا — مع انعكاس التغييرات والتبديلات لحظيًا.